السيد المرعشي

117

شرح إحقاق الحق

أحق أن تخشاه . انتهى محل الغرض منه . ومنهم الشيخ محمد علي طه الدرة في " تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه " ( ج 11 ص 371 ط دار الحكمة ، دمشق وبيروت سنة 1402 ) قال : روي عن علي بن الحسين رضي الله عنهم أجمعين أنه قال : أعلم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها ، فلما أتاه زيد يشكوها إليه وقال له : " أمسك عليك زوجك واتق الله " عاتبه الله وقال له : أخبرتك أني مزوجكها ، وتخفي في نفسك ما الله مبديه ، فالذي أخفاه الرسول ليس هو الحب ، وإنما أخفى ما أوحى الله إليه من أمر الزواج بها لحكمة عظيمة ، هي إبطال عادة التبني . ومحمد صلى الله عليه وسلم كان يعرف زينب من الصغر ، لأنها ابنة عمه ، وهي لا تحتجب عنه فمن كان يمنعه منها ، وكيف يقدم انسان امرأة لشخص وهي بكر حتى إذا تزوجها وصارت ثيبا رغب فيها . ا ه‍ ومنهم المولوي علي بن سلطان محمد القاري في " شرح الشفاء للقاضي عياض " ( ج 4 ص 269 المطبوع بهامش " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " ط دار الفكر ، بيروت ) قال : عن علي بن الحسين : إن الله تعالى كان أعلم نبيه عليه السلام والصلاة أن زينب ستكون من أزواجه - فذكر الحديث مثل ما تقدم . ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " ( ج 4 ص 269 ط دار الفكر ، بيروت ) فذكر القصة مثل ما تقدم . بعض حكمه عليه السلام